ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار - العلامة المجلسي - الصفحة ٣٥٣ - الحديث ٢٤٤
فَيُنَادُونَ السِّلَاحَ فَأَخْرُجُ مَعَهُمْ قَالَ فَقَالَ لِي أَ رَأَيْتَكَ إِنْ خَرَجْتَ فَأَسَرْتَ رَجُلًا فَأَعْطَيْتَهُ الْأَمَانَ وَ جَعَلْتَ لَهُ مِنَ الْعَقْدِ مَا جَعَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْمُشْرِكِينَ أَ كَانُوا يَفُونَ لَكَ بِهِ قَالَ قُلْتُ لَا وَ اللَّهِ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَا كَانُوا يَفُونَ لِي بِهِ قَالَ فَلَا تَخْرُجْ قَالَ ثُمَّ قَالَ لِي أَمَا إِنَّ هُنَاكَ السَّيْفَ.
[الحديث ٤]
٤أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَمْرَةَ السُّلَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ:سَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أُكْثِرُ الْغَزْوَ وَ أَبْعُدُ فِي طَلَبِ الْأَجْرِ
قوله عليه السلام: أ رأيتك إن خرجت
قوله عليه السلام: أما أن هناك السيف الظاهر أنه عليه السلام أشار إلى نفسه المقدسة، أو إلى بيته و قال هناك السيف، أي، الخروج بالسيف متعلق بنا، و لا يجوز ذلك لغيرنا، أو الخروج بالسيف لا يكون إلا معنا.
و قال الوالد العلامة طاب ثراه: الظاهر أنه عليه السلام أشار إلى موضع من البيت، و قال: إن ذا الفقار الذي هو علامة الإمامة هناك، فمتى وجب الجهاد نجاهد و تجاهدون، أو أشار إلى باب الأبواب و قال: إذا كنت تذهب تقتل، أو لا يكتفون بالرباط بل يقاتلون و لا يجوز القتال إلا مع الإمام.
الحديث الرابع: مجهول.